יום אפריקה

وم إفريقيا، أو باسمه الكامل يوم الحرية الإفريقيّ أو يوم التحرير الإفريقيّ يحلّ في تاريخ 25.5 ويرمز إلى "يوم استقلال" القارة الإفريقيّة. في هذا التاريخ من عام 1963 نشأت منظمة الوحدة الإفريقيّة (والتي تعرف اليوم باسم "الاتحاد الإفريقيّ")، بهدف العمل الدؤوب لتحرير شعوب إفريقيا من السيطرة الأجنبية ومن الاستغلال. لم تكن كلّ الدول الإفريقيّة، كما هو معلوم، قد نالت استقلالها عن الدول العظمى الأوروبية حتى عام 1963، كما أنه في العديد من الدول الإفريقيّة قد تحول الاستقلال عن الحكم الأجنبي إلى استبداد قاسٍ ودمويّ، ومع ذلك، فإنّ هذا اليوم يعتبر دعوةً وفرصةً للاحتفاء بالتنوع الثقافي والعرقي والاجتماعي الذي تزخر به هذه القارة، التي تطورت على أرضها  البشرية في بداية تشكّلها. 

في هذا الدرس، سوف نتساءل لماذا وهل هناك حاجة إلى مثل هذا اليوم. سنحاول تجاوز النظرة المعمِّمة التي تعتبر إفريقيا كلها على شاكلة واحدة، وسوف نناقش بإيجاز التنوع الثقافي الهائل النابض على أرض هذه القارة. من أجل تذوّق الطابع الفريد للقارة، سنركز على بعض القيم التي القائمة في الثقافات المحلية، وسنحاول التفكير في أوجه التشابه والاختلاف بينها وبين ثقافتنا المحلية.

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *

אתר זו עושה שימוש ב-Akismet כדי לסנן תגובות זבל. פרטים נוספים אודות איך המידע מהתגובה שלך יעובד.