כולנו רקמה אנושית אחת חיה מערך ליום הסולידריות

ما الذي يدفع الناس إلى اختيار الوقوف إلى جانب الآخرين، حتى لو لم يكونوا أنفسهم من المتضررين بشكل مباشر؟ ما الذي يحفز شخصًا يعيش في مكان آمن نسبيًا على مد يد العون للمحتاجين، حتى لو تطلب ذلك منه جهدًا أو تضحية أو مخاطرة؟

(على سبيل المثال: ما الذي يدفع عائلات في قرية ما إلى التجنّد لمساعدة عائلات في قرية مجاورة بعد كارثة طبيعية؟ ما الذي يدفع شبابًا وشاباتٍ إلى التطوع من أجل المسنّين أو المرضى أو الأطفال ذوي الإعاقة، حتى وإن لم تربطهم بهم صلة شخصية؟ ما الذي يحفز العاملين في التربية أو الطبّ أو الإغاثة الإنسانية على الخروج من مناطق راحتهم من أجل مساعدة المجتمعات المستضعفة؟)

يكون ذلك أحيانًا شعورًا بالشفقة، وأحيانًا إحساسًا بالمسؤولية، وأحيانًا أخرى إدراكًا عميقًا بأن ما يحدث للآخرين له علاقة بنا أيضًا. إن الإجابة على هذا السؤال مركّبة، لكن تكمن في صلبها قيمة واحدة مركزيّة: التضامن.

إن الهدف من هذه الفعالية هو استيضاح هذه التساؤلات معًا، في ظل الواقع المعقد والمليء بالتحديات الذي نعيشه، حيث يُطلب من المجموعات والأفراد مرارًا وتكرارًا اختيار كيفية التعامل مع الآخرين.

תמונה: נטע חממי טביב

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *

אתר זו עושה שימוש ב-Akismet כדי לסנן תגובות זבל. פרטים נוספים אודות איך המידע מהתגובה שלך יעובד.