זה לא מכה אבל כן כואב

العنف المصغّر هو مجموعة من التصرفات اليومية الصغيرة التي لا تعتبر دائمًا عنفًا صريحًا، لكنها في الواقع قد تسبّب أذى عاطفيًّا قاسيًا. فالنظرات، والتجاهل، والنّكات، والتهامس، وعدم المشاركة أو ردة فعل مستخفّة – كل هذه تصرفات تصدر عنّا عادةً بدون نيّة لتسبيب الأذى، لكنها ذات أثر على شعور الطلاب والطالبات بالأمان والانتماء وتقدير الذات.
إن تعاملًا تربويًّا صحيحًا مع ظواهر العنف المصغر سيساعد الطلاب والطالبات على زيادة الوعي وتنمية شعور التعاطف والمسؤولية الاجتماعية لديهم/نّ، وفهم الفجوة بين النوايا والنتائج، ومعرفة كيفية الكفّ عن سلوكيات كهذه، وتصحيح الأخطاء واختيار سلوكيات ذات احترام كأساس لبناء بيئة تعليمية آمنة وحاضنة. في هذه البيئة لا تهدف المهمّة التربوية إلى "كمّ الأفواه" أو إلغاء روح الفكاهة والردود التلقائية الطبيعية، وإنما إلى تنمية الحساسيات المناسبة، مثل محاولة فهم وجهة نظر الطرف الآخر إزاء تصرفاتنا، ومعرفة أثرها على المدى البعيد، وكيفية الردّ بشكل مختلف يخلو من التجريح والإحراج، ولكن بدون التخلّي عن الأصالة والعفوية والتواصل.

תמונה: Getty Images

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *

אתר זו עושה שימוש ב-Akismet כדי לסנן תגובות זבל. פרטים נוספים אודות איך המידע מהתגובה שלך יעובד.