قبل سنة ونصف، طلبت معلّمة في مدرسة ابتدائيّة بالولايات المتحدة الأمريكيّة من تلاميذها أن يكملوا خطيًا الجملة التالية: "أرغب في أن تعرف معلمتي…".
كانت إجابات التلاميذ غير متوقّعة ومثيرة للمشاعر بشكل كبير، ما دفع المعلّمة لأن تشارك جزءًا منها في الشبكة. خلال ساعات قليلة، حرّك نشر الإجابات سيرورة واسعة النطاق.
وجّه معلّمون من جميع أنحاء البلاد هذا السؤال لتلاميذهم، ما كشف عن أمور أزعجتهم طوال العام. أمثلة عن الإجابات: "أرغب في أن تعرف معلّمتي أنّني أجد صعوبة في إيجاد التوازن بين الوظائف البيتيّة والنشاط الرياضيّ"، "أرغب في أن تعرف المعلّمة أنّ والداي يصرخان في البيت لذلك أقوم بالإزعاج مؤخرًا"، "أرغب في أن تعرف المعلّمة أنّني أحبّ الموسيقى، وأرغب في سماع بعض الموسيقى في الصف".

كيف يمكن أن نسدّ الفجوة بين البيانات التي نجمعها عن تلاميذنا وتلميذاتنا (وهي، بالأساس، بيانات تعليميّة وسلوكيّة يمكن قياسها كميًا) وبين قدرتنا على التعرّف عليهم حقًا بما يتجاوز هذه البيانات، ويلائمها للتدخّل التربويّ الصحيح؟


محاضرة 
TED لكيل شڤارتس، المعلّمة التي نشرت الطريقة في الشبكة

 

يسرنا إعلامكم\ن عن سيرورة مثيرة بدأنا بها مؤخرًا لترجمة بعض برامج الدروس إلى اللغة العربية. الوحدة المرفقة هي الوحدة الأولى التي قمنا بترجمتها. يسرنا أن تجيبوا على الأسئلة أدناه لمساعدتنا في التفكير بترجمة مواد أخرى. نشكركم\ن على تعاونكم\ن،
طاقم جمعية كيدما.