رجاءً لا تسمّوهم "أولاد في خطر"، يطلب ريك ميلر مؤسّس منظّمة أولاد في الأمل
(kids at Hope) وپروفيسور في جامعة أريزونا.

بعد أن قضى سنوات في مجال البحث التربويّ، وصل ريك ميلر إلى نتيجة مفادها أنّ الأمر لا يتعلّق بالحيّ الذي يعيش به الأولاد، ولا بغياب الأب عن البيت ولا بأيّ "عامل خطر" آخر يمنع التلاميذ والتلميذات من التقدّم والنجاح في المدرسة، بل في"غياب الأمل"، على حدّ قوله.
إذًا، كيف نعلّم الأولاد والبنات الأمل؟ كيف نعلّم أنفسنا كمعلّمات ومعلّمين أن يكون لدينا إيمان كامل بقدرات ومهارات تلاميذنا وتلميذاتنا؟
فيما يلي مقال مُلهم ومثير للاهتمام يمنحنا منظورًا آخر لمصطلح: "أولاد في خطر" ويدلّنا على إمكانية أن نعلّم الأمل لأنفسنا وتلاميذنا وتلميذاتنا.

المقال مُترجم عن مقال بالإنجليزيّة Teaching Students to Hope for the Best
لقراءة المقال بالإنجليزيّة